عبد الرزاق الصنعاني

128

تفسير القرآن

الله غنى عن العلمين قال كفر الجحود به والزهادة فيه عبد الرزاق قال أنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى ومن كفر قال هو من إن حج لم يره برا وإن قعد لم يره مأثما عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى اتقوا الله حق تقاته قال يطاع فلا يعصى ثم نسخها فاتقوا الله ما استطعتم عبد الرزاق قال أنا معمر بن سليمان عن حميد الأعرج عن مجاهد في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتب قال كان جماع قبائل الأنصار بطنين الأوس والخزرج وكان بينهما في الجاهلية حرب ودماء وشنآن حتى من الله عليهما بالإسلام وبالنبي صلى الله عليه وسلم فأطفأ الله الحرب التي كانت بينهم وألف بينهم بالإسلام قال فبينا رجل من الأوس ورجل من الخزرج قاعدان يتحدثان ومعهما يهودي جالس فلم يزل يذكرهما أيامهما والعداوة التي بينهما حتى استبا ثم اقتتلا قال فنادى هذا قومه وهذا قومه فخرجوا بالسلاح وصف بعضهم لبعض قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ شاهد بالمدينة فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل يمشي بينهم إلى هؤلاء وإلى هؤلاء يسكنهم حتى رجعوا ووضعوا السلاح قال فأنزل الله تعالى في القرآن في ذلك يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتب